الهدف الصاروخ
كتبهابهاء شعراوي ، في 12 كانون الثاني 2009 الساعة: 13:10 م
كم اشتاق لكلماتك
وعدتني بأن نلتقي مرة أخرى
عندما رحلت في المرة الأخيرة
وعدتني بأن نعيد بعضاً من ذكريات ايامنا الخوالي
عرسه بعد يومين
ولكن احتفل به مسبقاً
لأنه كان يحب الله اكثر
لحسن حظ المكان …
انه بعثر دمه واشلائه هناك
لحسن حظ الزمان …
انه كان وطنناً يتحرك
لحسن حظه … رحل
الى الحوريات … الى الله
الى الملائكة
كان … ارسخ الزيتون في غزة
كان ارسخ الأشجار في الرمل
كان اكبر هدف عسكري هذا اليوم
تغرورق العين بالدموع
ويغرورق القلب بالمرارة
…
كان يتقدم … خطوة … خطوة
نحو مصيره المحتم … نحو نفسه …
نحو اشلائه …
هو … وأنا …
وجهان … للحقيقة
هو درب البنادق … ودرب النضال
هو غزة … الصمود
هو … وأنا …
هو غزة والبندقية …
هو الهدف الصاروخ …
وانا … ظل الكلمات …
أنا الضفة ….
رحلت … لماذا …؟
هل لم نكن بمقام … أن نحيا معا ً
الا تذكر …
كم زرعنا …من زنابق
من زيتون … من رمان
كم اكلنا من طبق واحد
كم شربنا قهوة الصباح معاً
صابرين … صابرين … صابرين
يا علي …
لا دمع … اليوم …
لا امنيات …
لا رسومات للمستقبل بعد اليوم
لا خطط طفولية …
لا احلام …
بعطرك امتلأ الهواء
من غزة الى الخليل …
ومن غزة الى الجليل
علي …
وعدتني بأن نلتقي مرة اخرى
وها نحن نلتقي
ان بأشلاءك المبعثرة
وانا … بروحي المنكسرة
بجرحي الأعمق
بصاعقتي بفاجعتي الكبرى
وللقصيدة بقية
بهاء شعراوي
20/12/2008
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج







































مايو 8th, 2009 at 8 مايو 2009 7:35 م
أعياني البوح
رحمه الله
وغفر لك