هب نفسك للغياب
كتبهابهاء شعراوي ، في 16 أيار 2009 الساعة: 18:19 م
هَبْ نَفسَكَ للغيابِ
وكُنْ في غِيابِكْ
كُنْ في حُضُورِكَ
عاشقً يُتقنُ فن الغيابِ
عش باسمها … وهذي به
اثمل به بأقصى مسافات الغياب
يا صاحب الخطى المثقلة
تجرد من روحك المتعبة
في مهب العواطف …
كن نفسك على مفترق المشاعر
كن روحا ً تعصف بالكلمات
وحك ملابسك من خيوط السماء
كن عابرا ً لمساحات الفوضى
ثم رتب ملامحك …
أشياءك لترحل من هنا
حروف اللغة
أثقلها الزمان
فهربت إليك
لترسمها على سجيتك
أيها المنثور في غيابك
أيها المحسوس في حضورك
كن نفسك في مهب العواطف
وهب نفسك للغياب في انتشائك
وكُنْ في غِيابِكْ
كُنْ في حُضُورِكَ
عاشقً يُتقنُ فن الغيابِ
عش باسمها … وهذي به
اثمل به بأقصى مسافات الغياب
يا صاحب الخطى المثقلة
تجرد من روحك المتعبة
في مهب العواطف …
كن نفسك على مفترق المشاعر
كن روحا ً تعصف بالكلمات
وحك ملابسك من خيوط السماء
كن عابرا ً لمساحات الفوضى
ثم رتب ملامحك …
أشياءك لترحل من هنا
حروف اللغة
أثقلها الزمان
فهربت إليك
لترسمها على سجيتك
أيها المنثور في غيابك
أيها المحسوس في حضورك
كن نفسك في مهب العواطف
وهب نفسك للغياب في انتشائك
بهاء شعراوي
الخليل
فلسطين
16/5/2009
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصائد | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج







































مايو 23rd, 2009 at 23 مايو 2009 2:22 م
كلماتٌ تحيي الروح في سجنها..
وعشقٌ لامس أطراف حروف الإنتظار..
دمتم ودام قلمكم نابضا..
ثورة