لعيون الهية الألوان
كتبهابهاء شعراوي ، في 30 تموز 2009 الساعة: 12:37 م
لعيون إلهية الألوان
بقلم : بهاء شعراوي
30-7-2009
كأنه في السماء
يحب لون الحناء
كأنه عصفور زجاجي
يغني ملء السماء
كأنه وقت قاتل …
حين يقطعنا … من لحظات العشق
كأن من في السماء …. يرتبون الوقت للمصادفة
كأننا حمقى كي لا نكتب … ما بنا من حب
لعيون بألوان إلهية
***************
كم غربنا الله عن أنفسنا عندما كتبنا
وغربناه في صمتنا …
كم انتهكت وآخري ثالوثنا المقدس
دين … وامرأة … وسياسة …
أنا وآخري والثالوث المقدس …
مرآة للخائفين … نقوي إيمانهم
************************
كم كنا يا آخري أنبياء عندما عشقنا
كم كان علينا أن نهوي من علو شاهق لنحيا …
كم كنا صغاراً عندما كبرنا ….
كم كان لنا أن نحب … إذا ما غربنا اللقاء
***************
متأملاً صمتي …
وعذارى لم تعرفني …..
في اختبائي … بين الحروف ….
أميل إلى اسمك في زحام العاطفة
أحن إلى اسمي في أنحاء فوضى أتقن ترتيبها …
لأن الأبجدية تتركني لنفسي واتركها للحياة ….
********************
تملني حيادية اللون ….
ويمتص لوني حضوري ….
في غياب الصامتين نحو لاشيء … يحركهم
أحس باللاشيء يطوف حولي …
ليبعدني أو يقربني من الكلمات …
أتعبني النحو وأتعبتني تضاريس القافية
كم صعب أن تكتب للنحو والقافية
ولديك قلب يحس بالكلمات النازلة
ولديك شعب في الخيام …
أجسادهم بعد أن كسيت عارية …
أقدامهم بعد أن كسيت حافية
****************************
عيون إلهية الألوان
عسليتان … قدسيتان …
فبأي آلاء ربكما تكذبان
حناء تدخل في خصلة الشعر
أو بن يلقي بثماره هناك …
دراق من فرط الصيف
ألقى ألوانه على وجنتين
ليخبأها من حر الشمس
من شهوة إنس وجان
فبأي آلاء ربكما تكذبان
**********************
أسقط ثالوثكم المقدس عني
أسقطت صلبانكم عني …
أسقطت نجومكم عني …
ألقيت لي الأقلام لأكتب …
خوفكم … ضعفكم … انكساركم
ونصر الواهنين
سأغتال … سأقتل … سأحرق
لا فرق بين المسميات …
لأني في وجدان شعب سأحيا
سأولد من اللاشيء ومن كل شي ء
سأخرج ربما من كل تفاصيل الغياب
لأكون حاضرا ً في ليل الساهرين
سأكتبك يا قصيدة ليس لأني احبك
سأرسمك يا قصيدة ليس لأنك لوحة
سأعزفك يا قصيدة ليس لأنك لحن
سأتأملك يا قصيدة ليس لإعجابي
ليس لتوحدي … ليس لشيء
سوى انك يا قصيدة أنت
بهاء شعراوي
الخليل – فلسطين
30-7-2009
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصائد | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






































