لعيون إلهية الألوان
بقلم : بهاء شعراوي
30-7-2009
كأنه في السماء
يحب لون الحناء
كأنه عصفور زجاجي
يغني ملء السماء
كأنه وقت قاتل …
حين يقطعنا … من لحظات العشق
كأن من في السماء …. يرتبون الوقت للمصادفة
كأننا حمقى كي لا نكتب … ما بنا من حب
لعيون بألوان إلهية
***************
كم غربنا الله عن أنفسنا عندما كتبنا
وغربناه في صمتنا …
كم انتهكت وآخري ثالوثنا المقدس
دين … وامرأة … وسياسة …
أنا وآخري والثالوث المقدس …
مرآة للخائفين … نقوي إيمانهم
************************
كم كنا يا آخري أنبياء عندما عشقنا
كم كان علينا أن نهوي من علو شاهق لنحيا …
كم كنا صغاراً عندما كبرنا ….
كم كان لنا أن نحب … إذا ما غربنا اللقاء
***************
متأملاً صمتي …
وعذارى لم تعرفني …..
في اختبائي … بين الحروف ….
أميل إلى اسمك في زحام العاطفة
أحن إلى اسمي في أنحاء فوضى أتقن ترتيبها …
لأن الأبجدية تتركني لنفسي واتركها للحياة ….
********************
تملني حيادية اللون ….
ويمتص لوني حضوري ….
في غياب الصامتين نحو لاشيء … يحركهم
أحس باللاشيء يطوف حولي …
ليبعدني أو يقربني من الكلمات …
أتعبني النحو وأتعبتني تضاريس القافية





















