كم اشتاق لكلماتك
وعدتني بأن نلتقي مرة أخرى
عندما رحلت في المرة الأخيرة
وعدتني بأن نعيد بعضاً من ذكريات ايامنا الخوالي
عرسه بعد يومين
ولكن احتفل به مسبقاً
لأنه كان يحب الله اكثر
لحسن حظ المكان …
انه بعثر دمه واشلائه هناك
لحسن حظ الزمان …
انه كان وطنناً يتحرك
لحسن حظه … رحل
الى الحوريات … الى الله
الى الملائكة
كان … ارسخ الزيتون في غزة
كان ارسخ الأشجار في الرمل
كان اكبر هدف عسكري هذا اليوم
تغرورق العين بالدموع
ويغرورق القلب بالمرارة
…
كان يتقدم … خطوة … خطوة
نحو مصيره المحتم … نحو نفسه …
نحو اشلائه …
هو … وأنا …
وجهان … للحقيقة
هو درب البنادق … ودرب النضال
هو غزة … الصمود






































